يعتبر النشاط الحركي الزائد من اكبر المشكلات السلوكية التي يعاني منها أطفال المرحلة الابتدائية
حيث تشير الكثير من الدراسات إلى إن نسبة الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة تصل الى6% . وعادة ما تظهر هذه المشكلة في سن مبكر قبل سن سبع سنوات.
فالأطفال الذين يعانون من كثرة النشاط الحركي ليسوا أطفالا مشاغبين، أو عديمي التربية، بل هم أطفال عندهم مشكلة مرضية لها تأثيرها السلبي على تطورهم النفسي وتطور ذكائهم وعلاقاتهم الاجتماعية. ويواجه أهل هؤلاء الأطفال صعوبات كبيرة، فبالإضافة إلى المجهود الكبير الذي يبذلونه في التعامل مع هذا الطفل، هم متهمون من قبل الجميع بعدم قدرتهم على التربية، وهذا بحد ذاته ضغط نفسي إضافي. فينتج عن ذلك قسوة على الطفل دون فائدة تذكر.