دليل مواقع النشاط الحركي الزائد الأسباب والعلاج
مرحبا وحدة الخدمات الإرشادية بتعليم جدة
  تسجيل الأولى  ·  الفريق بالوحدة الإرشادية  ·  مهام  ·  الأهداف العامة للوحدة  ·  الأسلوب التنفيذي للوحدةا  ·  شروط الإحالة  

  القائمة الرئيسية

  معلومات الأعضاء
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: اساور
اليوم: 0
أمس: 0
الكل: 29

المتصفحون الآن:
الزوار: 3
الأعضاء: 0
المجموع: 3

  التوقيت الحالي

  عدد الزوار

النشاط الحركي الزائد الأسباب والعلاج
أرسلت في الثلاثاء 12 فبراير 2008 بواسطة أيمن حنبلي

الأخبار العلمية

يعتبر النشاط الحركي الزائد من اكبر المشكلات السلوكية التي يعاني منها أطفال المرحلة الابتدائية حيث تشير الكثير من الدراسات إلى إن نسبة الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة تصل الى6% . وعادة ما تظهر هذه المشكلة في سن مبكر قبل سن سبع سنوات.

فالأطفال الذين يعانون من كثرة النشاط الحركي ليسوا أطفالا مشاغبين، أو عديمي التربية، بل هم أطفال عندهم مشكلة مرضية لها تأثيرها السلبي على تطورهم النفسي وتطور ذكائهم وعلاقاتهم الاجتماعية. ويواجه أهل هؤلاء الأطفال صعوبات كبيرة، فبالإضافة إلى المجهود الكبير الذي يبذلونه في التعامل مع هذا الطفل، هم متهمون من قبل الجميع بعدم قدرتهم على التربية، وهذا بحد ذاته ضغط نفسي إضافي. فينتج عن ذلك قسوة على الطفل دون فائدة تذكر.



إن مشكلة النشاط الزائد تؤثر سلبا على معظم جوانب النمو لدى الأطفال, فهم يهدرون طاقاتهم في حركات عشوائية عديمة الجدوى فينفر منهم الآخرون وينبذونهم ويصبحون عرضه للاكتئاب والإحباط, كما لا تقتصر الآثار السلبية للنشاط الزائد على الأطفال وحدهم بل تمتد إلى جميع المتعاملين معهم من الوالدين والمعلمين والإقران أيضا.

وينبغي أن نعلم أن هؤلاء الأطفال لا يرغبون في خلق المشكلات لأحد ولكن جهازهم العصبي يساعد في ظهور الاستجابات الغير مناسبة ولذلك هم بحاجة للفهم والمساعدة والضبط بالطرق الإيجابية.

ولا نغالي إذا قلنا إن أي تغير أو تطور اجتماعي نحو الأفضل إنما يتوقف على ما يقدمه المجتمع بشكل عام (والمدرسة بشكل خاص) من جهود لإعداد الكثير من البرامج العلاجية من أجل الارتقاء بالطفل وحل مشكلاته وعلاجه، وتلك ضرورة تربوية وحتمية نفسية يجب مراعاتها والاهتمام بها إذا أردنا بناء مجتمع ناهض.

 

تعريف النشاط الحركي الزائد:-

يُعرَّف النشاط الحركي الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي والمعقول. (مهدي, ضيف الله: 2002 ) و يعرف بأنه سلوك اندفاعي مفرط وغير ملائم للموقف وليس له هدف مباشر، و ينمو بشكل غير ملائم لعمر الطفل ويؤثر سلبا على سلوكه وتحصيله ويزداد عند الذكور أكثر منه عند الإناث.

كما يعرِّف بأنه الطفل الذي يعانى من ارتفاع مستوى النشاط الزائد بصورة غير مقبولة اجتماعيا، وعدم القدرة على تركيز الانتباه لمدة طويلة، وعدم ضبط النفس، وعدم القدرة على إقامة علاقات اجتماعية طيبة مع الزملاء، ووالديه، ومعلميه، كما اتفق العديد من الباحثين على اتخاذ " عدم القبول الاجتماعي للنشاط " كمحك للحكم على النشاط إن كان زائدا أم عاديا " (الشخص:عبد العزيز 1985: 103 ).

أما ciminero&. 1980 lahen فيعرف الطفل ذو النشاط الحركي الزائد بأنه الطفل الذي لا يستطيع إقامة علاقات اجتماعيه مع الآخرين , ويتصف دائما بالسلبية وشرود الذهن,والقلق , وعدم الرضا,وسوء التكيف, وعدم ألقدره على الاتزان الانفعالي, وقصر الانتباه بصوره ملحوظة .

وكثيرا ما يؤدي النضج والعلاج إلى التناقص في النشاط خلال سنوات المراهقة، إلا أن اضطراب النشاط الحركي الزائد وضعف القدرة على التركيز قد يستمر خلال سنوات المراهقة و الرشد عند بعض الأشخاص والذين يمكن تقديم المعالجة لهم أيضا

وقد اجمع الباحثون على إن النشاط الزائد له خصائص أساسيه تميزه عن المشكلات السلوكية الأخرى وهذه الخصائص هي:ارتفاع مستوى النشاط الحركي بصوره غير مقبولة.

- تشتت الانتباه وضعف التركيز.

- الاندفاعية وعدم القدرة على ضبط النفس.

ومن خلال النتائج التي توصلت إليها العديد من الدراسات في هذا المجال, يمكن تحديد السلوكيات التي يمارسها الأطفال ذوي النشاط الزائد سواء كانوا من العاديين أم كانوا من غير العاديين كما يلي:

- عدم القدرة على الجلوس في مكان واحد وعدم القدرة على الهدوء

- ضعف القدرة على التركيز والانتباه

- مخالفة النظام والعناد وعدم الطاعة

- كثرة الفوضى والشغب ومشاكسة الزملاء.

- الحركات العشوائية غير الموجهة وعدم الاستقرار.

- ضعف القدرة على الثبات الانفعالي (كثرة التململ)

- عدم القدرة على إكمال أي عمل يطلب منه كالواجبات المدرسية

- عدم القدرة على أقامة علاقات اجتماعيه ايجابيه مع الآخرين.

- إصدار أصوات وحركات فجائية بلا مبرر.

- التسرع والاندفاعية وعدم القدرة على ضبط النفس.

- سرعة البكاء والصراخ لأتفه الأسباب.

- سرعة الانفعال وسرعة تغييره

- نوبات الغضب الحادة.

و يشكّل الصف المدرسي بما يتطلبه من انضباط ونظام وواجبات مهما كانت بسيطة عبئًا على هؤلاء الأطفال، ليس لأنهم لا يفهمون المطلوب، بل لأنهم لا يستطيعون التركيز والثبات في مكان والانتباه لفترة مناسبة .

 

مدى انتشار النشاط الزائد بين الأطفال

يعتبر النشاط الحركي الزائد من أكثر المشكلات السلوكية انتشارا بين الأطفال حيث تشير الكثير من الدراسات إلى إصابة ثلاثة إلى ستة بالمائة من طلاب المدارس الابتدائية بهذه الحالة و الذكور أكثر إصابة من الإناث و انتشاره يقع في مختلف الطبقات من الأطفال كما أن المشكلات المتعلقة به لا تنتهي بانتهاء مرحلة الطفولة، وغالبا ما تمتد إلى مرحلة المراهقة و يشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية أحيانا للأهل و حتى الطفل المصاب يدرك أحيانا مشكلته ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته و يجب على الوالدين والمعلمين معرفة ذلك و منح الطفل المزيد من الحب و الحنان و الدعم.

ونشير هنا إلى عدد من الحقائق حول مشكلة النشاط الحركي الزائد ومدى انتشاره كما يلي:

 

- إن النشاط الحركي الزائد من أهم المشكلات السلوكية التي تنتشر بين الأطفال

- إن النشاط الحركي الزائد ينتشر بين الأطفال العاديين وغير العاديين.

- إن عدد الأطفال الذين يعانون من النشاط الحركي الزائد اعلي من عدد الأطفال الذين يعانون من أي مشكله سلوكيه أخر

- إن النشاط الزائد ينتشر بين أطفال المرحلة الابتدائية وان الصفوف الأولى من هذه المرحلة هم الأكثر معاناة من هذه المشكلة بالنسبة للصفوف العليا

- إن الذكور هم الأكثر عرضه لهذه المشكلة من الإناث .

(إبراهيم,اط الحركي الزائد)

اختلف الباحثون في تحديد أسباب النشاط الحركي الزائد فبعض الأطباء يرون انه نتيجة تلف بخلايا المخ أو أغشيته نتيجة تعرض الأم لمواد ضارة أثناء الحمل والولادة، ’إما علماء النفس والتربية فيرون إن الظروف الاجتماعية والنفسية المحيطة بهؤلاء الأطفال كالقلق والخوف والمعاملة الأسرية المبنية على القسوة والمعاملة غير السوية والإحباط والصراعات الاجتماعية والأسرية والنظم الاجتماعية المتعارضة في البيت والمدرسة هي السبب وراء زيادة هذه المشكلة وانتشارها بين الأطفال

في حين يرى بعض الباحثين إن الأسباب البيئية أو الغذائية المتمثلة في المواد الكيماوية والحافظة التي تدخل في حفظ كثير من المواد الغذائية بالإضافة إلى الألوان الصناعية التي تدخل في صناعة بعض الحلوى والأطعمة والتلوث بالسموم والمعادن كالرصاص وبعض لعب الأطفال تؤثر في الجهاز إذا تم تناولها لمدة طويلة, ومن ثم تكون وراء معاناة هؤلاء الأطفال من النشاط الحركي الزائد. (إبراهيم ,علا :1980)

كيفية التعامل مع الطفل ذو النشاط الحركي الزائد

يعتبر التشجيع والتدعيم المادي والمعنوي من أفضل الأساليب التربوية والنفسية في توجيه سلوك الطفل وتعديله كما يجب إشعار الطفل بالحب والأهمية وعدم احتقاره آو تعنيفه مع عدم استخدام الأوامر والمناقشات الطويلة آو توبيخه إمام الآخرين . بل يجب إشعار الطفل بثقته بنفسه وعدم مقارنته بغيره, كما يجب إعطائه بعض الأدوار القيادية في المدرسة والمنزل، ويمكن إجراء التعاقد التبادلي، حيث يتم الاتفاق مع الشخص المضطرب ووالده أو معلمه على تقديم مكافئة له في مقابل التقليل من النشاط الزائد (وهذا يناسب الأطفال الأكبر سنا والمراهقين ) ويجب على المعلمين استخدام وسائل الإيضاح الأكثر جاذبيه لهؤلاء الأطفال

كما ينبغي أن نعلم أن هؤلاء الأطفال لا يرغبون في خلق المشكلات لأحد ولكن جهازهم العصبي يساعد في ظهور الاستجابات الغير مناسبة ولذلك هم بحاجة للفهم والمساعدة والضبط بالطرق الإيجابية.

علاج النشاط الحركي الزائد عند الأطفال

يختلف علاج النشاط الحركي الزائد باختلاف الأسباب المؤدية إليه وفيما يلي عرض لأهم الأساليب العلاجية التي اتبعت في علاج النشاط الزائد .

(أولا) العلاج الطبي

ويتضمن إعطاء بعض العقاقير للحد من نشاط الطفل الحركي المفرط وهو إيقاف مؤقت لحركة الطفل لكن لا يلبث الطفل أن يعود لحالته السابقة .

(ثانيا) العلاج بالغذاء

ينصح بعض المختصين بعلاج النشاط الزائد لدى الأطفال عن طريق إتباع نظام غذائي يتضمن الامتناع عن بعض الأطعمة والحلويات التي يدخل في حفظها الألوان الصناعية والمواد الكيميائية وذلك بعد أن أظهرت أعراض النشاط الزائد عند الأطفال الذين يتناولون مثل هذه النوعية من الأطعمة بصفه مستمرة ولفترات طويلة.

(ثالثا) العلاج السلوكي

ينصح علماء النفس بالعلاج السلوكي لجميع حالات النشاط الحركي الزائد ويؤيد هذا الرأي ما ثبت من فشل العلاج الطبي لبعض الحالات من ناحية ومن ناحية أخرى يرى أصحاب هذا الاتجاه إن المظاهر السلوكية للنشاط الزائد تعتبر عادات سلوكيه اكتسبها الطفل ويزاولها بطريقه قهرية وبقوة العادة ولا يمكن محو هذه العادات من سلوك الطفل إلا بعادات سلوكيه سليمة تحل محلها.

ومن أكثر أساليب العلاج السلوكي استخداما ما يلي:-

1- التعزيز الايجابي بنوعيه المادي والمعنوي ويعتمد هذا الأسلوب على مسلمة أجمعت الدراسات على صحتها وهي إن الاستجابة التي يعقبها اثر طيب وشعور بالارتياح والرضا تميل إلى التكرار خصوصا إذا كان التعزيز الموجب فوري أي بعد صدور الاستجابة من الطفل مباشرة

2- التعاقد السلوكي يعني بذلك عقد اتفاق واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة، ويقابلها جوائز تمنح له، والهدف هنا تعزيز السلوك الإيجابي وتدريب الطفل عليه، ويمكننا إطالة مدة العقد مع الوقت، ويجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة ومباشرة.

3- التعلم بالنمذجة والمقصود بها تقديم نماذج توضيحيه للسلوك المرغوب فيه بطريقه صحيحة ويتم جذب الطفل لمتابعة الأداء, ثم يطلب منه إن يحتذي به لان الأطفال يكتسبون الكثير من السلوكيات عن طريق التقليد والمحاكاة.

4- الاسترخاء: حيث يتم تدريب الأطفال على الاسترخاء العضلي التام عن طريق جلسات تدريبية منظمة على أيدي أخصائيين نفسيين على افتراض أن الاسترخاء يناقض التشتت والانتباه

 

وقد أجمعت نتائج اغلب الدراسات على فاعلية برنامج العلاج السلوكي في خفض النشاط الحركي الزائد لدى الأطفال الأسوياء والمعاقين.

ويجب على المرشدين والمعلمين والآباء مراعاة ما يلي:

* عدم التسرع في الحكم على الطفل بأنه مصاب باضطراب النشاط الحركي الزائد إلا بعد ملاحظته مدة لا تقل عن ستة أشهر للتأكد من وجود التشتت والعدوانية والسلوك المندفع المصحوب بنشاط غير عادي.

* يجب على المرشدين تحويل الطفل الذي يشك في حالته لوحدة الخدمات الإرشادية لإجراء الكشف اللازم للتأكد من حالته.

* التأكيد على المراقبة المستمرة لسلوك الطفل ووضعه في المقاعد الأمامية بالفصل لأن ذلك يساعد على ضبطه بدرجة أكبر. وعدم تكليفه بأكثر من طلب في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه.

* عدم استثارة الطفل المضطرب حتى لا تزيد عدوانيته حيث أن العدوانية هي السلوك الغالب عليه.

* عدم وصف الطفل المضطرب بأنه غبي لأن مستوى ذكائه طبيعي وقد يكون أفضل من الطبيعي في بعض الأحيان.

*من الأهمية ألا تزيد فترة الاستذكار عن عشرين دقيقة في بداية الأمر، ثم يمكن زيادتها تدريجياً بعد فترة ، مع أهمية تهيئة الطفل لذلك مسبقا.

*عدم تكليف الطفل بأكثر من طلبين في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه

* توجيه الطفل المضطرب للألعاب الهادئة والمفيدة بشكل عام مع مراعاة استخدام أسلوب التعزيز اللفظي (المعنوي ) والمادي دون اللجوء للعنف أو الاستهزاء . وأيضاً إتاحة الفرصة للطفل لتفريغ الطاقة الموجودة لديه في أنشطة مثمرة وهادفة وتنمية ميوله ومهاراته الرياضية والمهنية والفنية

* وأخيراً يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة لتأثير فيه وضبط سلوكه

 

المراجع

منير, ضياء محمد(1987) دراسة لأثر برنامج إرشادي في خفض النشاط الزائد لدى الأطفال ,رسالة دكتوراه كلية التربية ,جامعة عين شمس

مهدي , ضيف الله (2002) اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه عند الأطفال وطلاب المدارس . رسالة ماجستير,كلية التربية , جامعة أم القرى

الشخص, السيد عبد العزيز (1985) دراسة حجم مشكلة النشاط الزائد بين الأطفال ,مجلة كلية التربية العدد 9 ,جامعة عين شمس

علا عبد الباقي (2002) علاج النشاط الزائد لدى الأطفال باستخدام برنامج تعديل السلوك , دار الكتب القاهرة

إعداد/ عيسى الزهراني


 
  روابط ذات صلة
· زيادة حول الأخبار العلمية
· الأخبار بواسطة أيمن حنبلي


أكثر مقال قراءة عن الأخبار العلمية:
النشاط الحركي الزائد الأسباب والعلاج


  تقييم المقال
المعدل: 3.75
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


  خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

الأخبار العلمية

"النشاط الحركي الزائد الأسباب والعلاج" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

 

 

جميع الحقوق محفوظة لوحدة الخدمات الإرشادية بتعليم جدة 2008- 2009

تصميم : حاتم بن حامد الرحيلي



انشاء الصفحة: 0.20 ثانية